السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
234
مصنفات مير داماد
في طرقهم في ثوبين ؟ فقال عليه السلام : حمله على ذلك علمه أنّ ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وأنّ ما أخطأه لم يكن ليصيبه ، قال : صدقت . قال : وقيل لأمير المؤمنين ، عليه السلام ، لمّا أراد قتال الخوارج : لو احترزت يا أمير المؤمنين ، فقال عليه السلام : أيّ يومىّ من الموت أفرّ * يوم لم يقدر أم يوم قدر يوم ما قدر لا أخشى الرّدى * وإذا قدّر لم يغن الحذر ( 26 ) ومن طريق في جامعه المسند في « التوحيد » ، ( ص 369 ) ، وفي كتاب « عيون أخبار الرضا » في المسلسل ، حدّثنا أبو الحسن محمّد بن عمرو بن علي البصري ، قال : حدّثنا أبو الحسن علي بن الحسن الميثى ، قال : حدّثنا أبو الحسن علي بن مهرويه القزويني ، قال : حدّثنا أبو أحمد القزويني وهو داود بن سليمان ، قال : حدّثنا أبو الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام قال : حدّثنا أبى عن آبائه عن الحسين بن علي عليه السلام ، قال : « سمعت علي بن أبي طالب عليه السلام ، يقول : الأعمال على ثلاثة أحوال : فرائض وفضائل ومعاصي . فأمّا الفرائض فبأمر اللّه تعالى وبرضاء اللّه وبقضاء اللّه وبقدره ومشيّته وعلمه . وأمّا الفضائل فليست بأمر اللّه ولكن برضاء اللّه وبقضاء اللّه وبقدر اللّه وبمشيّته وبعلمه . وأمّا المعاصي فليست بأمر اللّه ولكن بقضاء اللّه وبقدر اللّه وبمشيّته وبعلمه ثمّ يعاقب عليها » . ( 27 ) ومن طريق الصدوق في الكتابين في القويّ بل في الحسن ، حدّثنا الحسين بن إبراهيم بن أحمد المؤدّب ، رضى اللّه عنه ، قال : حدّثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن علي بن معبّد ، عن الحسين بن خالد ، عن علي بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، قال : « سمعت رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : قال اللّه جلّ جلاله : من لم يرض بقضائي ولم يؤمن بقدرى فليلتمس إله غيرى . وقال رسول للّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : في قضاء اللّه خيرة للمؤمن » . ( 28 ) ومن طريق الصدوق في كتابيه جامع « التوحيد » ، ( ص 416 ) ، وكتاب « عيون أخبار الرضا » في الصحيح العالي الإسناد من الثلاثيات مكاتبة . حدّثنا عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس النيشابورىّ العطّار رضى اللّه عنه ، قال : حدّثنا علي بن محمّد بن قتيبة النيشابورىّ ، عن حمدان بن سليمان ، قال : « كتبت إلى الرضا ، عليه